تحول  النفط  المورد الطبيعي المادي إلى شتيمة وهذه اللغة في التعاطي مع النفط قديمة لكن  تصاعدت هذه النبرة ليس على مستوى الشعب والجماهير فقط بل أصبحت متداولة بين العرب على صعيد الفكر والسياسة خاصة بعد الثورات العربية وقد يكون للتيارات الشبابية الحق في العدائية للسعودية وبالتالي العدائية  لقوتها لأكبر النفط بسبب وقوفها المضاد للثورات أو المتحفظ في أفضل الحالات . أيضا من الأسباب القديمة للنقمة على نفط الخليج استخدامه لشراء الذمم و باعتباره سبب الفساد والتبعية ولطالما لعب دور في عرقلة  الخيار التقدمي العربي .أو لأنه سبب ترف المواطن الخليجي الذي ما كان العربي يراه إلا بهيئة سائح مبذر  باحث عن متع محروم منها كالجنس والخمر وبسبب توافد  العمالة المتزايدة للاستفادة من الثروة  وتعرضها لسوء معاملة.

 لكن المأخذ هنا هو تحميل النفط جميع مشاكل و ويلات الأمة  العربية وحتى صار النفط سبب رئيس في  انحطاط الفن والذوق !  ويتم أحياناً تصوير النفط أنه أساس الشرور وكأن الحال كان في أحسن حالاته قبل النفط كأنه لم تكن هناك قوى عربية فتكت ببعضها قبل أن يكون  لدول النفط قوة مؤثرة .

و تحول الموضوع من مجرد نقد سوء استخدام النفط ونقد مظاهر الترف المبالغ فيها إلى سب واستنقاص  شعوب الخليج وتمني زوال نعمة النفط أو التعاطي مع الخليج وكأنه نفط فقط  وأن الخليجي بلا نفط لا شيء وأصبح الخليجي عندما  يحصل على جائزة عربية في أي مجال من المجالات في موضع شك حتما أنه حصل عليها بالرشوة أو محاباة .تصاعدت هذه اللغة حتى كاد الخليجي يعتذر عن وجود النفط على أرضه  .

اذكر هنا عدة نقاط  قد تعطي رؤية أكثر إنصاف للنفط  أولاً الانفتاح الاقتصادي مثلا في مصر كان خيار الدولة المصرية بعهد السادات بعد عهد عبد الناصر كان السادات يرغب بالخروج من سيطرة  القطاع العام والانفتاح الاقتصادي  ورفع شعار التنمية بدل الثورة والتكييف مع اقتصاديات السوق بدلا من جمود احتكار القطاع العام فأرسى دعائم تبعية مصر لمركز النظام الرأسمالي العالمي وامتداداته في العالم العربي وهذا ما فتح على مصر كل مظاهر الاستهلاك وتحويل كل شيء لمجرد أداة للكسب المادي .

النقطة الثانية سوء استخدام النفط ليس حكر على منطقة الخليج توفر النفط لنظم ثورية جماهيرية مثل العراق والجزائر وليبيا  لم ينتج ذلك تحسن نوعي لصالح الجماهير بحجم الثروة النفطية اغلبها بددت على الإنفاق العسكري وعلى رجال السلطة وكثير من الثروات العربية  تبددت سواء  نفط أو ماء أو أثار  وإن كنا مع  مبدأ المحاسبة والحرص على الثروات العربية جميعها ولكن  لماذا فقط نقد  تبديد ثروة نفط الخليج يمتد لشتم شعوبه  والتقليل من شأن الخليجي و أنه غير أهل لهذه الثروة بلغة استعلاء .

النقطة الثالثة إنكار استفادة الدول العربية من النفط طرح غير دقيق  وان كان المأمول أكبر لكن  الإنكار لأي فوائد للنفط خارج حدود الخليج  موقف غير منصف , ففوائض النفط بعد عام 1973 م خاصة وفرت  رأس المال للتنمية في الدول النفطية والدول غير النفطية عن طريق الدعم أو الاستثمار المباشر أو عن طريق تحويلات العمالة العربية الوافدة في بلدان الخليج  مثلاً في  عام 1980 م فاقت قيمة تحويلات المصريين العاملين في الخارج ثلاث مليارات سنويا هذه القيمة  تفوق قيمة دخل مصر من السياحة ومن قناة السويس ومن صادرات النفط مجتمعة . وطبعا ما يحصل عليه العامل هو نتيجة جهده وفائدة متبادلة لكن الإشارة هنا لمن  ينكر  أي فائدة اقتصادية  للنفط  .

النقطة الرابعة ما ينقده العرب من سوء استخدام النفط وتبعاته تم انتقاده من الداخل من مفكرين وكتاب خليجين لم  تعميهم رفاهية النفط  وواجبهم الوطني والعربي جعلهم يكتبون و تعرضوا لكثير من المضايقة من حكوماتهم لكن استمروا بالنقد للإصلاح و التقويم  مثل الكاتب  خليفة  الكواري في قطر وعبد الله النفيسي في الكويت وعبد الله الطريقي وغيرهم كثير .

 

 أخيراً الخليجي موجود قبل النفط , كما يقول الشاعر عبد العزيز العجلان :  ( أنا هنا ,,,قبل بئر النفط كنت هنا

قبل البدايات .. قبل الريح والحقب ). واتى النفط وحفره أجدادنا بأيديهم وبذلوا الكثير لمحاربة استحواذ الشركات الأجنبية  قال د.محمد جابر الأنصاري أبي (شارك في حفر أول بئر نفط بالبحرين لإضاءة قناديل العالم بينما لم أجد إلى أخر دراستي الثانوية مصباح كهربائي واحد ادرس في ضوئه ) .

النفط ثروة مادية وطنية شارك الأجداد في استخراجه وما يرتكبه الحكام  مستخدمين قوته ليس لشعوبهم  ذنب فيه , وليس هناك داعي  لإنكار نعيم النفط  أو الاعتذار عن وجوده . الخليجي مستمر  ويزداد وعيه و انتقاده  لسوء استخدام النفط  , لكن هذا لا يمنع لفت  النظر  لأي لغة تحيد عندما تنتقد  .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يكثر الحديث عن الذكاء الصناعي سواء من منظور تقني بحت  يساهم فيه تقنين وعلماء يناقشون الذكاء الصناعي الذي هو مستوى أعلى من مجرد تقنية البرمجة التقليدية و تطوير البرامج التي تسمح للحاسوب بتنفيذ المهام التي يحتاج الإنسان إلى استخدام العقل لحلّها , وينظرون للذكاء الصناعي كمشروع تطور علمي  قد يسهل حياة الإنسان ويشكل تقدم للبشرية .

وبما أن الذكاء الصناعي المقصود به  ليس مجرد تغذية الحاسب أو الاله  بالمعلومات بل تعليم الاله كيف تفكر كالبشر فهذا يجر إلى تعاطي الموضوع من ناحية فلسفية فإذا كنا سنصمم آلات تفكر كالبشر فلا بد لنا أن نفهم كيف يفكر البشر وهنا يُعاد طرح نقاش فلسفة العقل  إحدى فروع الفلسفة الجدلية التي تهتمّ بدراسة طبيعة العقل والأحداث الوظائف والخصائص الذهنية  بالإضافة إلى الوعي وعلاقتهم بالحالة الجسدية وخاصة الدماغ  فإذا كان من الممكن أن يكون للآلة  عقل كالإنسان فهل تملك الوعي أي حالات الإدراك والإحساس التي إلى الآن يصعب تحليلها وفهم ماهيتها بالتحديد .

وفي المقابل لهذا التبشير التقني واعتباره خطوة للتقدم وانتشار أخبار استخدام  الروبوتات  على أرض الواقع  وأصبح إعلان دولة ما  لمثل هذه الأخبار كنوع من استعراض القوة شيء يشبه نشر أخبار التسلح مثل  الأخبار من اليابان عن  تصميم فنادق تدار كاملة من طريق الروبوتات، إضافة إلى أنها تعتزم إطلاق  مزرعة  تدار بالروباوتات تقريبا وغيرها من الأخبار المشابهة .

ورغم هذا التبشير والتباهي إلا إن هناك توجس من  علماء وفيزيائيون مع زخم تسارع تطور أبحاث الذكاء الصناعي يعبرون عنه بطرح سؤال ماذا لو خرجت الآلة عن سيطرة البشر من ابرز العلماء الذين صرحوا بمثل هذه المخاوف  وفصل فيها عالم الفيزياء ستيفن هوكينغ .

هناك تخوف أخر بديهي يطرح دائماً عند الحديث عن الذكاء الصناعي وبالخصوص (الروبوت )  هل ستحل الآلة محل الإنسان هل سيفقد العمال وظائفهم فرب العمل بالتأكيد سيفضل  الآلة بسبب سرعتها وفاعليتها كما أن الآلة بطبيعة الحال  لن تأخذ إجازة سنوية أو تشتكي من ظروف العمل لكن هناك معضلة الآلة  ستكون مكلفة  لذلك ستبقى كثير من الوظائف للبشر  غلى الأقل إلى المستقبل القريب .

أيضا قد يولد إنتاج الروبوت وظائف أخرى قد تستحدث وظائف جديدة لصيانة الآلة وغيرها لكن هنا قد تكون محدودة لموظفين بمهارات معينة .

قد يكون كل هذا الحديث سابق لأوانه فكثير من المختصين مثل جون سورل يصنف أبحاث الذكاء الصناعي بذكاء صناعي قويّ و ذكاء صناعي ضعيف ويفرق بين الأبحاث العادية والأبحاث الطموحة  فالذكاء الاصطناعي الضعيف هو المحاكاة الناجحة للحالات الذهنية بدون أيّة محاولة لجعل الحاسب واعياً أو مدركاً لذلك. بالمقابل، فإنّ الهدف من الذكاء الصناعي القويّ هو جعل الحاسوب مماثلاً للتفكير البشري ونحن بعيدون عن أن نشهد انتشار للذكاء الصناعي القوي , وقد يكون النقاش  شبيه بنقاش هل تختفي الصحف بعد ظهور الانترنت وبعد عشرات السنوات لم تختفي الصحف وما حدث أنها طورت نفسها وواكبت النشر عبر الانترنت

بعيداً عن السؤال المباشر هل ستحل الآلة أو الذكاء الصناعي  محل الإنسان

نطرح سؤال أهم وهو هدف المقال هل الذكاء الصناعي سيشكل إضعاف لمفهوم القوة العاملة باعتبارها قوة ضاغطة لتحسين ظروف العمل او احد قوى الضغط عموما ؟

هل يكون الذكاء الصناعي السلاح الجديد الموجه  للطبقة العاملة  بعد سلسة ضعف وأضعاف تأثير الطبقة العاملة محاربة الطبقة العاملة بالقمع والتخويف قديم ولكنه الآن يتخذ  أساليب تهديد جديدة غير القمع المباشر هو التهديد بالبديل بدأ خاصة منذ السبعينات بعد صعود مراكز صناعية بعيدة عن دول الشمال الصناعي وبدأت الشركات متعددة الجنسيات في الاستفادة من التجارة الحرة ومن تدفقات الأموال لنقل الإنتاج إلى المواقع التي تحقق أعلى فائدة بأقل تكلفة للعمالة  فأصبحت  السلطة تهدد  بنقل المصانع إلى أماكن أخرى مما أدى  إلى إضعاف أدوات المساومة العمالية التقليدية وأصبح تأثير الإضرابات اقل اثر لوجود عمال بالداخل والخارج على أتم استعداد للعمل بدلا من العمال المضربين

أيضا في الثمانينات جرت بعض الأحداث التي أدت إلى ميل ميزان القوى ضد الطبقة العاملة مثل  فرض  الرئيس ريجان نهاية لإضراب مراقبي النقل الجوي عام 1982 م ,و انتصار رئيسة الوزراء البريطانية تاتشر على إضراب  عمال مناجم الفحم 1985م .

كذلك من عوامل ضعف الطبقة العاملة عامل مهم وهو الوجه  المتغير للقوى العاملة  فالعمال مثلا في صناعة الملابس ولعب الأطفال هم من صغار السن والبنات وهم اقل حرية وهي سمات لا تتصف بها العضوية النقابية  التقليدية  بينما بقي العاملون في قمة هيكل العمالة في قطاعات المعرفة والتكنولوجيا غير مقتنعين بأن مصالحهم ستتعزز من خلال المساومة الجماعية

أيضاً انتشار الوظائف الجديدة منخفضة الأجر في قطاع الخدمات مثل تحضير الطعام والحراسة والتنظيف وغيرها  ذات دوام جزئي وطبيعة تعاقدية قصيرة الأمد فقد يتركها العامل بسهولها لكونه شغرها في الأساس بشكل مؤقت فهو لن يضرب أو يخرج في مظاهرة لتحسين بيئة العمل .

الآن قد يكون كثرة   الحديث عن الذكاء الصناعي هو بهدف  إبراز تطور تقني  وسعي للتحسين والتطوير لكن قد يكون له وجه أخر وهو التلويح به من قبل التجار والشركات الرأسمالية الضخمة لإضعاف القوة البشرية العاملة  في مواجهة الآلة

إذا كان   رب العمل يطور أدواته ويستخدم الذكاء الصناعي كسلاح تهديد هل تستطيع الطبقة العاملة أيضا أن تستعد  للمواجهة مثل ما قام به عمال صناعة النسيج  بعد أن غابت أخبار الانتصارات العمالية لفترة  في عام 1997 م بنيويورك حيث مارسوا ضغوط  حتى حصلوا على قانون صارم للأجور وطوروا أدوات الضغط بالتحالف مع محامين و نشطاء  وجماعات حقوق إنسان وأكاديميين ومشاهير وفضح الممارسات السيئة في الصحف ومقاطعة المستهلكين للسلع .

وإعادة الاعتبار للطبقة العاملة  .

هل تدرك الطبقة العاملة وتتحد من جديد لكن هذه المرة يا بشر العالم اتحدوا

قد لا يكون الاتحاد مواجهة أو  محاربة التطور والاله قد يكون الأمر مجرد استعداد وتطوير أدوات وبدائل .

.

.

 

?What makes Dr. Mohammed Al-Qahtani different from most of Saudi Arabia’s opposition figures

Dr. Al-Qahtani, Co-Founder & Board Member of the Saudi Civil and Political Rights Association (ACPRA), was sentenced to ten years in prison.

Holding a PhD in economics, he has a civil academic background, not a religious one. Thus he cannot be readily accused of extremism. His reform activism stems from understanding and awareness of the Saudi reality, not from class antagonism or nostalgia for past glory days.

In December 2012, on his Twitter account, he wrote about how his human rights awareness had been formed and how he entered the reform ?activism arena. These events deserve to be re-published while talking about Dr. Al-Qahtani.

His story began in the early nineties when he was sent to study in the USA where he got acquainted with important documents about the history of KSA.

After the second Gulf War, the newspapers were full of news about the situation in Saudi Arabia: most of what was published showed the rampant corruption and the monopoly of money and power in there. All what Al-Qahtani had read, had raised questions about the reason behind the dire reality that the country was living in despite of the key ingredients for success.

After September 2001 attacks, the talk about the democratic project and building people’s participation in Politics has increased. Then Dr. Al-Qahtani had felt optimist about the councils held by King Abdullah with people. But he was shocked when he returned to the KSA in 2002 and became employed as economics assistant professor at the Institute of Diplomatic Affairs of the Saudi Arabian Ministry of Foreign Affairs. Through his work, he noticed that the majority of students rely on memorisation and do not want to make effort to learn, he was disappointed. Then he disputed with the Institute Administration on certain issues and had to meet the undersecretary of the Ministry of Foreign Affairs (Prince Khaled Bin Saud Bin Khaled). During the meeting, the Prince spoke loftily with Dr. Al-Qahtani and repeated the phrase “You are an employee and you have to obey your manager!”

Al-Qahtani responded: “My dignity is above all else, do not think I would waive a part of my dignity for a job. If I am discharged, please give me the dismissal letter; if not, I will send my resignation to the Minister and demand my rights”.

Once he finished this sentence, the prince jumped from his seat, and apologised to him for what happened, and the meeting ended.

But the attempts of betray did not end.  After two years, the prince tried to put pressure on Dr. Al-Qahtani to let a student pass undeservingly and threatened and extorted him. The issue had been resolved in the Office of the Ombudsman after holding three sessions. Then, Dr. Al-Qahtani had been summoned by the Ministry of Foreign Affairs but he refused to attend especially since the issue was resolved in the Office of the Ombudsman. After insistence, he met another undersecretary of the Ministry of Foreign Affairs, who informed him that the Minister was totally convinced that he was right and offered him the post of deputy ambassador to Washington. Dr. Al-Qahtani refused the offer and explained the reason of his refusal: the Ministry had made a mistake and wanted to satisfy him or exclude him from teaching at the Institute.

Khaled Bin Saud kept on sending threatening letters to Dr. Al-Qahtani and did not stop until Dr. Al-Qahtani sent a complaint again to the Minister (Bin Saud’s uncle). Hither, he was convinced that the issue was not individual but institutional breach of rights. In the summer of 2006, he had the opportunity to host the program of “Qad’aya Iqtissadya” (Economic Issues) which was a unique experience and through which he made an effort to raise people’s awareness about their (political) rights. But the program had been finished under pressure, from the Ministry of Interior, seemingly, for his human rights activism. Then he started, with other activists, thinking about organisational work that has resulted in ACPRA’s foundation so he had been banned from teaching later.

Al-Qahtani and ACPRA represent a different case of Saudi Arabia’s opposition: All the Association’s members remained inside the kingdom, chose to emphasise the reform option from the inside and did not try to enjoy sympathy of foreign countries or media like The Movement for Islamic Reform in Arabia (MIRA).

Dr. Al-Qahtani kept, while talking about the corruption and the royal family, using “SOME Princes” and all the matters that he talked about were not fabrications or defamations but clear evidences of corruption; he called a spade a spade away from generalities and vague slogans.  For example, in his lectures “Who are the real persons obstructing development?” and “Are we facing a proxy war in the region?”, he talked about the waste of public money in external conflicts mentioned in international newspapers. There were talks about the money provided by Saudi Arabia to overthrow the communist parties in legislative elections in European countries; in addition to fighting the Soviet Union in Afghanistan for the USA and sending hundreds of its people for Jihad (who became later terrorists in the eyes of the KSA and USA) and it opened its land, airspace and territorial waters to the USA’ troops, plus buying weapons from America at a rate of 20 billion dollars annually.

Al-Qahtani shed light on the involvement of some princes in arms deals which was published with evidence in newspapers and in foreign intelligence archives, e.g. Prince Bandar’s involvement in the arms deal signed in London between Yemen and the Soviet Union and the millions of dollars he got; Prince Bandar himself admitted on September 9th, 2001 that authority parties in the country unlawfully overcharged more than 50 billion dollars of oil revenues. Everybody knows and hears that news but the difference is that Dr. Al-Qahtani had the courage to speak about it publicly in order to reform.

This difference stems from reading and studying books, research and what the Western media publish about the Saudi Arabia and the Middle East and he does not repeat what is published, automatically but he reads carefully, speaks accurately and can distinguish the wheat from the chaff.

Also, he differs from others with speaking clearly about the Saudi international role and criticising its turning to ATM to serve American interests; others human rights and reform activists do not focus on the international role while criticising the state agencies, they only talk about few internal matters. We also note in his speech, the linkage between corruption and the waste of public money, and the external role.

The majority of opponents and human rights and reform activists, especially those with Islamic background, are known with their marginalisation of certain issues such as women rights and women driving , either because they are not convinced of these rights which constitutes a crisis in their speech and a problematic aspect of their belief in civil rights and the extent of their contradiction with their backgrounds, which opens a problem about their understanding of democracy and human rights; or out of fear of their crowd or desire to move away from what arouse the masses. But Al-Qahtani had not seen the women’ issues –even the simplest- as marginal matters: he helps his wife, Ms. Maha Al-Qahtani, to achieve her demand to drive; he accompanied her while driving on June 17th, 2011 and told newspapers that his wife drove and got a traffic ticket. Here, he exceeded the statement of his belief in women’s rights to practically participating in claiming them.

Also, he did not deceive the crowd and did not fall into the trap of discrimination among detainees; he defends the citizen regardless of their affiliation: he stood by detainees of liberal trends and from the Shiite community although he had been subject to criticism from conservatives that he defended a lot.  For him, rights are indivisible between Shiite and Sunnite or Liberal and Islamic. This indicates that Dr. Al-Qahtani has sought to overcome the traditional divisions in society and create a national reform speech disdaining sectarianism and partisan conflicts that obstruct reform efforts.

Simple things were made by Al-Qahtani but they have great meanings. For example, he always called on young people to claim their rights and to attend political trials and was accompanied by his sons to Court to indicate that he was addressing his children before the public.

People close to Dr. Al-Qahtani know the horror of the war that was launched by the Ministry of Interior against him and the ongoing smear campaigns. But at the height of the attack and despite the means of intimidation, his speech remained respectable and sophisticated to build bridges with the state.

What makes Dr. Mohammed Al-Qahtani different? It is the fact that he abandoned the post and huge offers to distract him from continuing to demand political rights and chose the rough road for the future of his country, used his culture and knowledge to raise people’s awareness about their rights and demanded them for all citizens without discrimination on the basis of sectarian and ideological affiliations.

?What makes Dr. Mohammed Al-Qahtani different

.Many thing.

.I wrote some of them and some others will be written later

…….

link for this blog in Arabic

http://www.ohoudlami.com/?p=258

التعليقات : 5

 

رقصة الفالس مع بشير

تحت هذا الأسم الغريب فلم  من انتاج اسرائيلي فرنسي  ألماني ( انميشن ) اثار ضجة وردود فعل مختلفة بعد عرضة عام 2008

بداية الفلم عن شخصية اسرائيلي اسمه ( بوز)  يعاني من كابوس مستمر 26 كلب تهاجمه , ويذهب ليشكي لصديق هذا الحلم المتكرر الذي يقول انه ربما يتعلق بتجربته السابقة وهي مشاركته في الحرب على لبنان واجتياح مخيم صبرا وشاتيلا عام 82 م شخصية ” بوز” الذي تعاني من الكابوس لا يتذكر اشياء كثيره عن حرب لبنان فيلجأ لزملائه في الجيش ليروي كل شخص منهم ما حدث اثناء الحرب .

الافت هو ردود الافعال حول الفلم بعضها رأت أن الفلم  منصف للعرب وأظهر معاناتهم  و بين جوانب من الجريمة التي حصلت في مخيم صبرا وشاتيلا خاصة أن الفلم  انتهى بعرض مشاهد حقيقية لضحايا المجزرة بينما يرى الطرف المعارض للفلم ان الاصل في الفلم اظهار ان الجنود الصهاينة يشعرون بالذنب وانهم هم ضحايا لاضطرارهم لخوض حروب وهم في سن صغير ومعاناتهم من عقدة الذنب وما هذا الفلم الا مجرد تطهير لشعورهم بالذنب وتلميع صورتهم لدى الغرب , وان اختيار صبرا وشاتيلا بالذات لإظهار ان هناك من هو ابشع من الصهاينة وهم حزب الكتائب المسيحية الذين اجتاحوا فعليا المخيمات وقتلوا الفلسطينيين بينما يظهر الفلم ان الجنود  اليهود مجرد متفرجين ويعلق جندي لزميله نحن  نلقي القنابل المضيئة فوق المخيمات ولكننا لا نقتل  .

من مشاهدتي للفلم لا اميل للرأي المؤيد تماما والمحتفي به ولا انا مع الرافض له جملة وتفصيلا ففي الفلم اشارات مهمة جدا فكما هناك  اشارات تبرر وتحاول تظهر العدو الصهيوني كضحية هناك اشارات تدينه .

فمن المشاهد  التي تظهر الاسرائيلي كضحية حوار  بين (بوز) و احد اصدقاءه حيث يقول له ربما هذه الكوابيس سببها ما شهدته ايام معتقلات النازية وليس بسبب حربنا على بيروت العودة باليهودي الى مربع الضحية,  ايضا اظهار ان بوز في بداية اقتحام المخيم اوكل اليه مهمة قتل الكلاب التي تحرس المخيم لأنه لا يستطيع قتل البشر اشارة الى انسانية هؤلاء الجنود الصهاينة .

لكن من الرمزيات التي وجدتها تميل لكفة انصاف العربي والفلسطيني تصوير مشهد جنود إسرائيليين بكامل عدهم وعتادهم  خائفين من الرصاص بينما يعلق احد شخصيات الفلم بينما الفلسطينيين واللبنانيين نسائهم واطفالهم يشاهدون منظر القصف وكأنهم يتفرجون على فلم سينمائي رأيت أن  هذا المشهد اعتراف بشجاعة العرب وجبن اليهود رغم اسلحتهم , قد يقرأ شخص اخر هذا المشهد  بطريقة عكسية ان المقصود أن العرب مشاعرهم  متبلدة فيخفف ذنب الاساءة لهم او ان التعذيب والتهجير قضاء مقدر لهم . أحد النقاد علق ان الفلم يظهر الجنود الإسرائيليين كأشخاص لهم مشاعرهم وانسانياتهم بينما يظهرون العرب كجماعة كطيف من البشر لا يتم التركيز على ملامحهم كأنهم شيء وليسوا كبقية البشر.

من المشاهد التي شدتني جداً  زيارة بطل الفلم  لأحد اصدقائه  المشاركين في اقتحام المخيمات اسمه (كارمي) المهاجر لهولندا فيسأله عن   ثروته الضخمة فيجيبه انه كونها من بيع (الفلافل ) لم اقرأ هذا المشهد الا رمزية ان اليهود والصهاينة تمادى سطوهم على الهوية و التراث وليس الأرض فقط.  

بكل الأحوال الفلم جدير بالمشاهدة لأن هذا النوع من الأفلام يشجع على إعادة  القراءة والبحث عن احداث مهمة مثل هذه  المجزرة فمثلاً من الأشياء المؤلمة أن  المجزرة التي ارتكبها حزب الكتائب بغطاء اسرائيلي كانت بحجة أن الفلسطينيين هم من اغتال بشير الجميل تبين بعد ذلك ان من اغتاله هو اللبناني حبيب الشرتوني الناشط بالحزب القومي السوري وصرح حبيب بانه باغتيال الجميل يطبق ما ينص عليه الدستور اللبناني القاضي بإعدام كل من يتعامل مع دولة أجنبية لتهديد الأمن الداخلي اللبناني  ,وكذلك تبين الوثائق بحسب كتاب ( اسرار الحرب اللبنانية ) لالان منيارغ أن مجزرة صبرا وشتيلا كان مخطط لها من قبل اغتيال الجميل .

اعدت مشاهدة الفلم بعد موت المجرم ارييل شارون الذي نعرف اسمه جيدا ويعرفها اهالي الشهداء والمعتقلين ولكن المهم معرفة الأسماء العربية  المتورطة في المجزرة:  فؤاد ابي ناظر الذي طالب الإسرائيليين بتزويده بجرافات ليحول مخيمات الفلسطينيين لحديقة حيوانات تنفيذ لرغبة بشير الجميل , وكذلك فادي افرام القائد العام الذي تولى تنفيذ المهمة وايلي حبيقة .

من الأمور المضحكة المبكية التي عرفتها بعد هذا الفلم الوثائقي أنه بعد المجزرة اقيم محكمة عسكرية اسرائيلية غرمت لواء الجيش الاسرائيلي 10 قروش لأنه اسيء فهم اوامره ! وسمي الحكم بقرش شدمي لشدة ما به سخرية واستخفاف بقيمة الدماء العربية .

 ويستمر الرقص مع بشير وشخصيات عربية آخرى …

 

بماذا  يختلف الدكتور محمد القحطاني عن أغلب الوجوه السعودية المعارضة ؟

القحطاني هو أحد مؤسسي جمعية الحقوق السياسية والمدنية في السعودية (حسم) والمحكوم
بالسجن لمدة عشر سنوات .

الدكتور القحطاني من خلفية أكاديمية مدنية، حاصل على الدكتوراه في  الاقتصاد ، وهو ليس قادماً من خلفية دينية يسهل اتهامها بالتشدد والتطرف، ونشاطه الإصلاحي نابع عن فهم ووعي بالواقع، لا من حقد طبقي أو حنين لمجد سابق  .

كتب  القحطاني عن كيفية تشكل الوعي الحقوقي لديه وبداية دخوله حلبة العمل الإصلاحي في حسابه بتويتر في ديسمبر
2012  وهذه الأحداث تستحق أن يعاد نشرها مرة أخرى في معرض الحديث عن القحطاني .

بدأت قصته عندما ابتُعث إلى أمريكا بداية التسعينات، واطلع على وثائق مهمة حول تاريخ المملكة، وكانت الصحف بعد انتهاء
حرب الخليج الثانية مليئة بأخبار عن الوضع في السعودية، وكان ما ينشر في الغالب
يوضح استشراء الفساد واستئثار فئة قليلة بالأموال والسلطة.، وكان كل ما يقرؤه
القحطاني يثير لديه تساؤلات حول سبب هذا الواقع المتردي الذي تعيشه البلاد على
الرغم من وجود مقومات النجاح فيها.

بعد أحداث سبتمبر عام 2001م تزايد لحديث عن مشروع الديمقراطية وتفعيل المشاركة الشعبية، وهنا يقول الدكتور القحطاني
أنه شعر بالتفاؤل واستبشر بالمجالس التي كان يعقدها الملك عبدالله مع أبناء الشعب.
لكن صدمة القحطاني حدثت عندما عاد للمملكة عام 2002م وعمل أستاذاً مساعداً للاقتصاد في معهد الدراسات الدبلوماسية، ومن خلال عمله لاحظ أن غالبية الطلاب تعتمد على التلقين، ولا تريد بذل الجهد للتعلم، فأصيب بخيبة أمل ، وبعدها وقعت خلافات مع إدارة المعهد حول قضايا معينة، اضطر إثرها للقاء وكيل وزارة الخارجية(الأمير خالد بن سعود بن خالد )، وكان الأمير  يتكلم بتعالٍ مع الدكتور و كرر عليه عبارة “أنت موظف ويجب عليك طاعة مديرك”!، ردَّ القحطاني عليه
” كرامتي فوق كل اعتبار، ولا تعتقد بأنني سأتنازل عن كرامتي لأجل وظيفة وإن كنت مفصولاً فأرجوك أن تعطيني قرار فصلي ، وإذا لم أكن فسوف أبعث بالاستقالة للوزير ولن أسكت عن بقية حقوقي”.

وبمجرد إنهاء القحطاني جملته قفز الأمير من مقعده، واعتذر عما بَدَر منه، وانتهى اللقاء، ولكن لم تنتهي محاولات الغدر، فبعد سنتين حاول الأمير الضغط على الدكتور القحطاني  لإنجاح طالب بالقوة، واستخدم التهديد والابتزاز، ولم تحسم القضية إلا في ديوان المظالم بعد عقد ثلاث جلسات ثم تم استدعاء القحطاني  إلى وزارة الخارجية، فرفض الحضور لاسيما أن القضية حُسمت في ديوان المظالم، وبعد إلحاح حضر للقاء وكيل آخر لوزارة الخارجية أبلغ القحطاني  أن هناك قناعة لدى الوزير بأنه محق فيما فعل، وعُرض عليه  العمل نائبا للسفير في واشنطن فرفض القحطاني العرض، ووضح سبب رفضه بأن
الوزارة أدركت أنها ارتكبت خطأً وتريد إرضاءه، أو أنها تريد إبعاده عن التدريس في المعهد .

كانت  خطابات التهديد التي يبعث ها (خالد بن سعود)تتوالى على القحطاني ,ولم يتوقف عن ذلك حتى بعث بشكوى مرة أخرى لوزير الخارجية (خاله)،  من هنا يقول القحطاني  أن قناعةً تولدت لديه بأن القضية ليست فردية، ولكنها إخلال مؤسسي بالحقوق . في صيف ٢٠٠٦م سنحت له فرصة المشاركة في  برنامج “قضايا اقتصادية”، والتي كانت تجربة فريدة بذل فيها جهداً لتوعية الشعب بحقوقه (السياسية)، ولكن اُنهي البرنامج ضغط – كما يبدو – من وزارة الداخلية بسبب نشاطه الحقوقي، بعدها  بدأ يفكر مع مجموعة من الناشطين في عمل مؤسسي تبلور في إنشاء جمعية حسم فمنع من تدريس الطلاب
لاحقا .

يشكل القحطاني وحسم حالة مختلفة في تاريخ “المعارضة السعودية”، لأن جمعية حسم بكل أعضائها بقوا داخل المملكة واختاروا أن يؤكدوا على خيار الإصلاح من الداخل , ولم يسعوا يوماً للاستقواء ببلدان أو إعلام خارجي مثل حركة الإصلاح التي اتخذت من لندن مقراً لها.

ظل الدكتور القحطاني في حديثه عن الفساد وعن العائلة المالكة يستخدم كلمة ” بعض الأمراء”، وكل الأمور التي تحدث عنها لم تكن افتراءات بل هي أدلة واضحة على الفساد، فهو يسمي الأشياء بمسمياتها بعيداً عن العموميات والشعارات الفضفاضة. فمثلاُ في محاضرات الدكتور القحطاني (من هم معطلو التنمية الحقيقيون؟)، ومحاضرة (هل نحن أمام حرب بالوكالة في
المنطقة؟
)، تحدث عن إهدار المال العام  في صراعات خارجية كُتب عنها في الصحف الأجنبية، فالحديث متواتر عن تقديم السعودية أموالاً طائلة لإسقاط أحزاب شيوعية في الانتخابات التشريعية في الدول الأوربية, بالإضافة إلى محاربة الاتحاد السوفيتي في أفغانستان بالوكالة عن أمريكا، وتقديم المئات من ابنائها كمحاربين (وقد تحولوا لاحقاً في نظر أمريكا والسعودية إلى إرهابيين), وسماؤها و أرضها وماؤها مفتوحة أمام تحركات القوات الأمريكية, وتشتري المملكة أسلحة من الولايات المتحدة بمعدل 20 مليار دولار سنوياً.

سلط القحطاني الضوء على تورط بعض الأمراء في صفقات السلاح، وهو أمر نشر وبالأدلة في الصحف وفي أرشيف المخابرات ألأجنبية، مثل تورط الأمير بندر في صفقة السلاح التي أبرمت في لندن بين اليمن و الاتحاد السوفييتي وتقاضى ملايين من الدولارات و اعترف  الأمير بندر نفسه يوم 09-10-2001 أن أطراف نافذه في بلاده تقاضت بدون وجه حق أكثر من 50 بليون دولار من عائدات النفط، الكل يعرف ويسمه هذه الأخبار لكن الفارق أن الدكتور القحطاني امتلك الشجاعة ليتحدث عن ذلك علانية بهدف إصلاحه.

إن اختلاف القحطاني هنا نابع من اطلاعه على الكتب والأبحاث وما ينشره الإعلام الغربي حول السعودية والشرق الأوسط، وهو لا يردد ما ينشر بشكل آلي، بل يقرأ بتمحيص ويتحدث بشكل دقيق ويستطيع لتمييز بين الغث والثمين فيما ينشر غربياً. كذلك يختلف القحطاني عن غيره بأنه يتحدث بوضوح عن الدور الخارجي السعودي، وينتقد التحول إلى صرافٍ آلي في خدمة المصالح الأمريكية، وهو أمر لا يركز عليه الكثير من الحقوقيين والإصلاحيين في خطابهم النقدي لممارسات أجهزة الدولة، حيث يغيب البعد الخارجي ويتم التركيز فقط على بعض الأمور الداخلية، كما نلاحظ في خطاب القحطاني من ربط بين الفساد وإهدار المال العام وبين الدور الخارجي الذي يتم تحت غطائه هدر مالي.

يُعرف عن أغلب المعارضين للدولة أو الإصلاحيين الحقوقيين القادمين من خلفيات دينية تهميشهم لقضايا معينة كحقوق المرأة ومنها قيادتها للسيارة مثلاً، إما لعدم قناعة بهذه الحقوق مما يشكل أزمة في خطابهم وإشكالاً حول إيمانهم بالحقوق المدنية ومدى تناقضها مع خلفياتهم الدينية وهو ما يعني إشكالاً في فهمهم للديمقراطية وقضايا حقوق الإنسان، وإما خوفاً من جماهيرهم أو رغبةً في الابتعاد عما يثيرها، لكننا نجد أن القحطاني لم ينظر لقضايا المرأة -حتى في أبسطها – على أنها أمور هامشية، فهو يساعد زوجته السيدة مها القحطاني في مطلبها بقيادة السيارة، ويخرج معها وهي تقود سيارتها في يوم 17-06-2011 , ويصرح للصحف إن زوجته قادت سيارتها وحصلت على مخالفة مرورية، وهو هنا يتعدى التصريح بإيمانه بحقوق المرأة إلى المشاركة العملية بالمطالبة بحقها.

كذلك لم ينافق القحطاني الجماهير ولم يقع في فخ التمييز بين المعتقلين وهو الذي يتبنى خطاباً حقوقياً يدافع عن المواطن أياً كان انتماؤه، فوقف مع المعتقلين من التيار الليبرالي ومن الطائفة الشيعية رغم تعرضه للنقد من التيار المحافظ الذي دافع عنه كثيراً أيضاً،، فالحقوق لا تتجزأ لديه بين شيعي وسني، أو ليبرالي وإسلامي، وهو ما يدلل على أن القحطاني سعى لتجاوز التقسيمات التقليدية في المجتمع وإيجاد خطاب إصلاحي وطني يترفع عن الطائفية والصراعات الحزبية المفتتة للجهود الإصلاحية. أمور بسيطة كان يقوم بها القحطاني ولكن لها معاني كبيرة، فمثلاً كان دائماً يهيب بالشباب للمطالبة بحقوقهم والحضور لمحاكمات السياسيين، وكان يصطحب أبنائه معه للمحاكمات السياسية ليشير إلى أنه يبدأ بأبنائه قبل التوجه بالخطاب للعموم.

 

المقربون من الدكتور القحطاني يعلمون مدى بشاعة الحرب التي شنت عليه من الداخلية وحملات تشوية السمعة المستمرة، لكنه وفي عز هجوم الداخلية عليه واستخدامها جميع الوسائل لترهيبه ظل يستخدم لغة محترمة وراقية في الخطاب وفي مد جسور التفاهم مع الدولة.

لماذا القحطاني مختلف؟، لأنه تخلى عن المنصب والعروض الضخمة لإلهائه عن الاستمرار بالمطالبة بالحقوق السياسية، واختار الطريق الوعر من أجل مستقبل وطنه، واستثمر ثقافته ومعرفته في التوعية بالحقوق، وطالب بها لجميع أبناء الوطن دون تمييز بينهم على أساس الانتماءات المذهبية  و الأيديولوجية.

لماذا القحطاني مختلف؟ .. أمور كثير
كتبت بعضها وسيكتب بعضها غيري لاحقاً.

 

 

 

بدأت المحاكمة بحضور كبير يقدر بمائة وخمسين تقريباَ منهم 8 سيدات من بينهم أم عمار زوجة المعتقل السياسي ورئيس جمعية ( حسم ) السابق سليمان الرشودي وأبنته بهية الرشودي . بعد قراءة الأمن لأسم أم عمار و بهية الرشودي في كشف الحضور النسائي تم الإتصال بسجانات للتواجد في غرفة التفتيش خوفاً من حدوث إعتصامات داخل القاعة . كونهم نظموا قبل مدة إعتصام أمام جمعية حقوق الإنسان للمطالبة باللإفراج عن سليمان الرشودي . لم تبدأ المحاكمة إلا لساعة العاشرة و كان المفترض أن تبدأ في التاسعة , قبل تلاوة حيثيات الحكم ذكر القاضي أنني أدعوا  الله أن يعفوا ويسامح كل من أساء لي في الأيام الماضية و أن حكمي في هذه القضية للفصل و ليس لإرضاء أحد الخصوم . وأنه بعد اصدار الحكم اليوم سوف يتم إستلام صورة من القرار يوم الثلاثاء 7-5 1434 هـ , وتبدأ مدة الاعتراض لثلاثين يوم تبدأ من يوم 8 -5-1434 هـ.

القضاء و النظام القضائي في السعودية نقلاً من كتاب ألكسي فاسيليف ( العربية السعودية ) إصدار دار التقدم – موسكو .

في أواسط الخمسينات أشار الفقيه العربي صبحي المحمصاني إلى أن التشريع في السعودية واجه صعوبات تتمثل في العرف البدوي , وفي اعتراضات السلفيين الذين اعتبروا كل ما لم يتضمنه الشرع بدع .

وقال أن هذه المصاعب لم  تعق ”  موكب الحياة الجديدة”  عن السير قدماً وفقا لمتطلبات المجتمع المعاصر . وقد غذت هذه المسيرة الثورة الصناعية القائمة على النفط وانتشار التعليم و تحضير البدو .  وذهب المحمصاني إلى أن السعودية قطعت خلال ربع قرن طريقاً أطول من الطريق الذي قطعته خلال 14 قرناً قبل ذلك .

 

صدرت مؤخراً أوامر ملكية  لتعديل مواد في نظام مجلس الشورى , وكانت أهم هذه  الأوامر تعديل المادة الثالثة التي تنص  أن لا يقل تمثيل المرأة عن 20 % من عدد أعضاء المجلس وهكذا  لأول مره تدخل المرأة السعودية  مجلس الشورى  .

 

و على نفس الوتر (مجلس الشورى ) حلق قبل أسابيع المغردون عبر ( تويتر) ,وكتبوا  تحت وسمين #نحو مجلس شورى منتخب و #مجلس شورى منتخب تصدر كل وسم تيار مع أن الفكرة في البدء كان يحضر لها أشخاص من تيار معين  ثم سبقهم للكتابة  التيار الآخر كمناكفة ,قد تكون هذه حادثة عابرة لا تستحق تذكر لكنها امتداد لمسلسل طويل من تيار متشدد يتوجس من الإصلاح ,لكنه إذا رأى خطاب منافس بدأ يشكل  قاعدة جماهيرية تهدد حضوره سارع باللحاق ومحاولة تصدر منصات التعبير وتناول المواضيع الحساسة .

 

وبين ” نحو مجلس شورى منتخب ” و”مجلس شورى منتخب” أرى أن السبيل هو  -فهم – أفضل لصلاحيات مجلس الشورى أولاً   هذا لأني  رأيت  الشباب السعودي يشارك برأيه في الأحداث السياسية العربية  والخليجية ويفهم مثلا في إجراءات إعادة حل مجلس الأمة و نظام الانتخاب بصوت واحد أو أربعة أصوات و أمور معقدة  لكنه محلياً لا يعرف إلا انه يريد مجلس منتخب فقط لم أرى بحسب متابعتي إلا عدد قليل كان يناقش ويكتب عن وعي  بالإجراءات السياسية  ربما السبب في ذلك هو  الشعور بـ ( اللاجدوى) التي  تجعل الشاب السعودي لا يهتم بتفاصيل إجراءات وقوانين المجلس أو غيره  لذلك يحب تفاصيل الأخبار السياسية للدول الأخرى التي يرى  فيها ديناميكية و اخذ ورد بين الحكومات والمعارضة فيجد مادة دسمة تثير حماسه للبحث و إبداء الرأي .

ونتيجة عدم الاهتمام وعدم إدراك تفاصيل قوانين وطبيعة المجلس أصبحنا أمام فجوة  بين عمل المجلس وصلاحياته و آمال الشعب ,وسبب ذلك أمرين ضعف الوعي السياسي لدى الفرد السعودي والشق  الثاني ضعف جهود المجلس نفسه  في نشر  التوعية  وشرح أبعاد صلاحياته ,وحول ذلك  رأيت (تغريدة) لعضو مجلس الشورى الدكتور سعد البازعي  يقول ” في موقع مجلس الشورى نظام المجلس و قراراته وأعضاؤه,كثيرون يحكمون على المجلس دون أن يكلفوا أنفسهم عناء القراءة و البحث ” ووضع رابط الموقع www.shura.gov.sa

 

 

 

 

 

 

 

في الغالب عند الحديث عن المعارضة السعودية تُطرَح أسماء  ثلاث شخصيات: فيصل الدويش وجهيمان العتيبي وأسامة بن لادن, ومن الغريب وجود تشابه كبير بين هذه الشخصيات وبخاصة الأولى والثانية، فـفيصل الدويش وقف بوجه الدولة عام 1927 م بعد أن كان أحد أقوى الشخصيات المحاربة مع ابن سعود، فكان يجمع بين الزعامة القبلية  والحماسة الدينية فاستطاع  تجييش القبائل  لكن رغبته في التوسع لنشر الدعوة الصحيحة للإسلام كما يراها لحدود الكويت والعراق والأردن التي  يتعزز فيها الوجود البريطاني أحرجت ابن سعود فلم يستطع السيطرة عليه وحصل الصدام.

 

 

 

 

 

 

 

 

نوعان من الناس يهاجمان أو يقللان من أهمية ما ينادي به الإصلاحيون أوما يقوم به الحقوقيون من    نشاط في السعودية:

النوع الأول: أشخاص بعيدون عن السياسة وليست من اهتمامهم، ويأخذون الأمر ببساطة طالما الأمور الآن على ما يرام وبها الحد الأدنى من المقومات، وبما أنه شخصياً لديه وظيفة ويستطيع  تعليم أبنائه مجاناً، فلماذا (وجع الرأس)، وهذا النوع حتى لو أحس بفساد وتقصير فهو يرى أن هذا الأمر طبيعي وموجود في كل الدول، وهذا النوع لا فائدة من نقاشه، لأن الأمر ليس رأي سياسي أو فكر يُناقش بقدر ما هو أسلوب حياة .

النوع الثاني: مدرك تماماً لحجم الفساد وتجاوزات بعض المسؤليين والأرقام المخيفة في التفريط بالمال العام، لكنه يؤمن بأن الدولة ساعية بشكل حقيقي للإصلاح، وتراه في كل نقاش يلوح بالانجازات وبالتصريحات.

الصفحة 1 of 3123