المحاضرة أحد فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض ارياض الدوي للكتاب

 أكثر ما كان يميز هذه المحاضرة سقف الحرية العالي جداً , والحديث بشفافية  بعيد عن المجاملات والمقدمات الطويلة ,المحاضرة عن الشبكات الاجتماعية وفعلاَ انتقلت روح الشبكات الاجتماعية  للمحاضر من حيث الصراحة والإختصار من المشاركين والتفاعل من الحضور.

 

 نظراً لأن المحاضرة كانت قائمة على نقاش  وتداخل المشاركات سأكتب أسم المشارك وأهم النقاط التي عرضها :

 

فؤاد الفرحان :

 

-         أولاً لابد نعرف أن المجتمع السعودي لا يوجد فيه وسائل  المجتمع المدني التي تسمح بنقل المعلومات  و تطبيقها . لدينا  عشر صحف تقريباً وإذاعتين وقناتين إعلامية  و توجد الكتب و المجلات وجميعها مُسيطر عيها ويتم التحكم في المعلومات المنشورة فيها ,حتى المسجد والمدرسة يطرحون نفس الطرح فيخرج المجتمع نتيجة ذلك برؤية واحدة , هذا في السابق ,لكن من عام 1999 وحتى2004حصل الانفتاح على الشبكة العنكبويتة و دخول السعوديون لعالم المنتديات . وفي عام 2010 شهدنا إقبال لسعوديون على الشبكات الاجتماعيةولنعرف أثر هذه الشبكات الاجتماعية على الرأي العام لابد أن نعرف المجتمع السعودي كيف كان يفكر وكيف يستقي معلوماته .فمثلاً المجتمع الأمريكي مجتمع منفتح وتتوفر فيه مؤسسات المجتمع المدني فيختلف أثر الشبكات الاجتماعية فيه عن المجتمع السعودي الذي دخلت عليه الشبكات الأجتماعية وهو مجتمع خام .

مختصر سيرة – الطريقي-

*ولد الطريقي في الحي العتيق في مدينة الزلفي النجدية , عام 1918 م

*اتجه نجو الكويت  ومنها إلى الهند ليعمل لدى تاجر نجدي يعلمه الحساب ثم ركب البحر نحو الإسكندرية ومنها الى القاهرة في طموح علمي تجاوز زمانه ومكانه .

*كان للمليك المؤسس نظرة استشرافية حيث وجه بابتعاث الشاب عبدا لله الطريقي الى أمريكا ليواصل دراسته العليا وعاد لبلاده بتخصص علمي دقيق وخبيراً بترولياً ويضع بصمة لا يمحوها الزمن في مسيرة النفط السعودي وكانت حواراته ومجادلته مع شركة النفط العاملة في بلاده ومطالبته وإصراره على زيادة حصة حكومته دليل على حس وطني صادق .

* تولية الوزارة
عين كأول وزير للنفط في عام 1960 في عهد الملك سعود .

*أهم المحطات في حياته
كان الطريقي معجباً بجمال عبدالناصر الزعيم المصري الذي كان في فترة مناوئ للحكم السعودي
من هنا تباعدت وجهات النظر بينه وبين المسؤلين في بلاده
من هنا أٌعفي الطريقي من الوزارة واختار هو الرحيل وعاش في منفاه الاختياري بيروت .

*في المنفى كتب الطريقي في الصحافة وأسس مجلة “نفط العرب” التي ساهمت في نشر الوعي البترولي
وعاش في منفاه عفيف اللسان لم يساوم وظل محتفظاً بحبة واحترامه للوطن .

*عاد للوطن على رأس القرن الهجري عاد فالتقى به الملك خالد وأحسن استقباله ورق له قلب الملك فهد فأهداه منزلا بالرياض .

*كرمت جامعة تكساس الطريقي في الاحتفال بالخريجين العظماء من جامعتها عام 1983

*قرر الطريقي أن يقضي آخر أيامه في القاهرة
وفي مستشفى الصفا توفي الطريقي وهو في الثمانين ولأنه شخصيه مثيره فقد ظل جسده مسجى تتنازعه ارضان ارض نجد وارض الكنانة حتى دفن بمقابر النسيم عام 1997 م .

 

النشأة

قضى الطريقي شطر من طفولته في الزلفي ولكن
حين يضيق العيش فيها تتجه الأنظار إلى الكويت فاتجه الطريقي كبقية شباب الزلفي للكويت وهناك حيث افتتحت المدارس النظامية بدلاً من الكتاتيب التحق الطريقي بالمدرسة الاحمدية ودرس الابتدائية عام 1924م فعرف بجانب أمور دينه القراءة والحساب واللغة الانجليزية .

بعد أن أمضى الطريقي عدة سنوات في الكويت غادرها مع أخيه محمد الى الهند عام 1928م وعمل لدى شيخ التجار العرب عبدالله الفوزان ومن خلال عمله تعلم الحساب واللغة الإنجليزية  .
عاد الطريقي من الهند الى الكويت ومن الكويت جاء إلى بلاده وبعد عودته قرر السفر إلى القاهرة لمواصلة الدراسة واختلفت الروايات منها ما يذكر انه ذهب تبعاً للبعثة والبعض يؤكد انه ذهب من تلقأ نفسه وبعد ذلك انضم للبعثه

 

عبدالله الطريقي ..مدرسة حلوان