المقدمة

لا يبدو أن هناك –في الوقت الراهن- ما يحدد صفة “الجديد” في الممارسات الإعلامية عبر تقنيات الاتصال الحديثة. لقد درج الكثيرون على إطلاق وصف الإعلام بالجديد على هذه الممارسات الإعلامية لأنها ارتبطت بأدوات رقمية وإلكترونية، ومنصات جديدة –غير تقليدية-   لاستضافة المحتوى الإعلامي.
ومما يمكن ملاحظته في هذا السياق، هو أنه على الرغم من مضي أكثر من عقد من الزمان على ظهور شبكة الإنترنت وما تزامن معها من تطورات دائمة في أشكال النشر الإلكتروني المرتبط بالشبكة العنكبوتية، إلا أن الكثيرين ما يزال  يعبر عن الممارسات الإعلامية الجديدة تحت وصف الإعلام الجديد.
قد يكون السبب وراء عدم وضوح هذا الوصف، هو أننا كنا  نمارس الإعلام الجديد كأدوات اتصال فقط، لكنه لم يتبلور كمفهوم واضح المعالم، و يُعترف به كتخصص وفرع من الإعلام  إلا مؤخراً .